مفهوم إدارة الحملات الانتخابية ومراحل الحملة الانتخابية

admen     12 نوفمبر,2015     , , , , ,     لا تعليق

مفهوم إدارة الحملات الانتخابية

ما هى الحملة الانتخابية ؟

  • هى مجموعة من الأنشطة المتنوعة التى تم تنفيذها عبر فترة زمنية يتزايد ايقاعها وسرعتها مع اقتراب موعد الانتخابات
  • يقوم بها المرشح للانتخابات مثل انتخابات مجلس مجلس الشعب ومجلس الشورى والمجالس المحلية
  • تهدف الى مشاركة اكبر عدد من الناخبين فى التصويت لصالح مرشحى الحزب حتى يحقق الفوز فى الانتختبات لان نجاح اى حزب سياسى ومدى شعبيته والتفات الراى العام حول فكره وسياساته يقاس امام صندوق الانتخابات

مراحل الحملة الانتخابية

اولا: مرحلة التخطيط والاعداد

للحملة الانتخابية  يتطلب العمل من أجل خوض حملة انتخابية إعدادا مبكرا وتفكيرا   منظما و يمكن اجمال الخطوات التى يمر بها العمل فى هذه المرحلة على النحو التالى:

أولاً ـ اتخاذ القرار بالمشاركة في الانتخابات: المهمة الأولى في هذه المرحلة هي اتخاذ قرار المشاركة بالترشح للانتخابات، وكلما تم اتخاذ هذا القرار في وقت مبكر كلما كان ذلك أفضل، لأن الجزء الأكبر من الأنشطة التي تنتهي بخوض حملة انتخابية ناجحة تبدأ قبل فترة طويلة من الانتخابات نفسها، حتى أن بعض المرشحين يبدأ حملته الانتخابية، وإن لم يطلق عليها هذا الاسم، قبل عدة سنوات من الموعد الفعلي للانتخابات.

ثانياً ـ تحديد الهدف من المشاركة: يرتبط قرار المشاركة في الانتخابات بقرار آخر يتعلق بتحديد الهدف من المشاركة. الحد الأقصى الذي يمكن استهداف تحقيقه بالمشاركة في الانتخابات هو الفوز بمقعد في مجلس الشعب، وعادة ما يكون هذا هو الهدف الذي يسعى إليه أغلب المرشحين، غير أنه يمكن المشاركة في الانتخابات لتحقيق أهداف أخرى، منها:

  1. الترويج لأفكار الحزب
  2. رفع مستوى الوعي والاهتمام السياسي في الدائرة
  3. الترويج لشخص المرشح
  4. تنشيط المنظمة الحزبية المحلية وتدريب كوادرها
  5. الاستعداد المبكر لانتخابات المجلس التالية
  6. الإعداد لحملة انتخابية أخرى تجري لاحقا، مثل انتخابات المحليات

وبالطبع فإنه يمكن العمل من أجل تحقيق أكثر من هدف من هذه الأهداف في الوقت نفسه، ولكن من المهم، أولا، وضوح هذه الأهداف وتكوين إجماع حولها بين فريق العمل الرئيسي الذي يتولى إدارة الحملة الانتخابية، وثانيا، تحديد الأولويات بين هذه الأهداف بدقة، فكل ترتيب محدد للأولويات يترتب عليه طريقة مختلفة في إدارة الحملة الانتخابية.

ثالثاً ـ اختيار المرشح المناسب: المرشح هو الأداة أو الوسيلة الرئيسية للحزب في خوض الحملة الانتخابية، فهو الذي سيتولى التحدث باسم الحزب وتقديم أفكاره للمواطنين، وبالتالي فإنه لا بد من إعطاء قرار اختيار المرشح المناسب الأهمية التي يستحقها. غير أن من الناحية العملية يكون وجود مرشح محتمل يكون سابقا لكافة الخطوات الأخرى، ففي ظل نظام انتخابات الدوائر الفردية المعمول به الآن في مصر، عادة ما يكون وجود من يمكن اعتباره قيادة طبيعية من نشطاء الحزب بين أبناء الدائرة هو المبرر للتفكير في المشاركة بالترشح في الانتخابات، بحيث تتمحور حول شخصية هذا المرشح الخطوات الأخرى في عملية التحضير للانتخابات.

ويبين النظر إلى أعضاء مجلس الشعب في دوراته الأخيرة وجود تفاوتات كبيرة بين خصائص المرشحين الناجحين، الأمر الذي يجعل من الصعب وضع معايير دقيقة يتم اختيار المرشح وفقا لها. وفي كثير من الأحيان لا يكون لعملية اختيار المرشح وجود، فالمرشحون الطامحون يبادرون بطرح أنفسهم، والتصرف كمرشحين، حتى قبل أن  يتخذ الحزب الذي ينتمون له قرارا بهذا المعنى، حتى أنهم يستمرون في تنفيذ قرارهم هذا حتى لو اتخذ الحزب الذين ينتمون له قرارا باستبعادهم من ترشيحهم على قوائمه، وهو ما يفسر كثرة عدد المرشحين في مجلس الشعب من بين النشطاء الذين تمتنع أحزابهم، خاصة الحزب الوطني، عن ترشيحهم.

وللأحزاب السياسية المصرية خبرات مختلفة في هذا المجال، فبينما يواجه الحزب الوطني مشكلة وفرة المرشحين المحتملين، الأمر الذي يجعل مهمة المفاضلة بينهم أمر شديد الصعوبة، وعادة ما يؤدي إلى حدوث انقسامات بين أعضاء الحزب، الذين يترشح بعضهم كمستقلين بالمخالفة للقرار الحزبي، فإن الأحزاب الأخرى عادة ما تواجه مشكلة نقص المرشحين المؤهلين، حتى أغلبها يفشل في التقدم بمرشحين سوى في عدد محدود من الدوائر، وإن كان هذا لا يستبعد احتمال وجود أكثر من مرشح محتمل في نفس الدائرة للحزب الواحد، الأمر الذي يطرح مشكلة اختيار المرشح المناسب حتى على أحزاب المعارضة. وكما جرت الإشارة إليه من قبل، فإنه قد يكون من الصعب وضع معايير عامة للمرشح المناسب في الانتخابات البرلمانية. ومع هذا فإنه يمكن اقتراح المعايير الاسترشادية التالية لأخذها بعين الاعتبار عند اختيار المرشح :

  1. برلماني سابق : فالعضو السابق في البرلمان يكون لديه من الخبرات والصلات ما يؤهله للسعي لإعادة انتخابه، غير أنه في بعض الأحيان يكون أداء المرشح أثناء الفترة التي تمتع فيها بثقة الناخبين غير مشجع على إعادة انتخابه، فيكون من مصلحة الحزب التقدم بمرشح جديد، وإن كان ليس من السهل اتخاذ قرار كهذا في ظل ميل أعضاء مجلس الشعب المنتخبين للسعي لإعادة انتخابهم لفترة جديدة. وبصفة عامة فإن هذه المشكلة لا تواجه أحزاب أخرى خلاف الحزب الوطني.
  2. قيادة طبيعية : كلما كان المرشح يتمتع بنفوذ في الدائرة التي يترشح فيها كلما زادت فرصه في الفوز. ويتم بناء نفوذ المرشحين المحتملين عبر مدى زمني طويل، يقوم خلاله المرشح بترسيخ نفوذه في الدائرة من خلال مشاركته في أنشطة محلية تفيد أبناء دائرته، خاصة من خلال الأنشطة الخدمية، مثل رعاية الفقراء والتوسط لدى الجهاز الإداري للحصول على منافع ومكاسب لأبناء الدائرة، والمشاركة النشطة بالجمعيات الأهلية.
  3. شخصية سياسية محلية : أي أن يكون المرشح سبق له الفوز، أو على الأقل الترشح، في انتخابات محلية من نوع ما، مثل الإدارة المحلية، أو هيئة نقابية تمارس عملها في نطاق الدائرة، أو من خلال نشاط حزبي بارز في الدائرة. وفي مرات كثيرة تكون الشخصية السياسية المحلية من بين القيادات الطبيعية للمجتمع المحلي، الأمر الذي يزيد فرصها في النجاح.
  4. شخصية سياسية قومية: من بين المسئولين الحكوميين أو الحزبيين على المستوى القومي، والشخصيات العامة التي تتمتع بحضور قوي في أجهزة الإعلام، الأمر الذي يتيح لها شعبية تنتج عن سهولة التعرف على الاسم والصورة، حتى وإن لم يكن له قاعدة تأييد محلية مباشرة.

أخبار متعلقة

رأيك